الشيخ عزيز الله عطاردي
20
مسند الإمام الباقر ( ع )
إذا وقفت على شفير جهنّم ، وقد مدّ الصراط وقيل للناس جوزوا وقلت لجهنّم هذا لي وهذا لك فقال علىّ يا رسول اللّه ومن أولئك قال أولئك شيعتك معك حيث كنت [ 1 ] . 36 - عنه قال أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال حدّثنا أبو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن زياد بن كنانة المقرى من كتابه ، قال حدّثنا أحمد بن عيسى بن الحسن الجرمي قال حدثنا نصر بن حماد ، قال حدثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ان جبرئيل نزل علىّ وقال إنّ اللّه يأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب عليه السّلام خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك ويأمر جميع الملائكة ان تسمع ما تذكره واللّه يوحى إليك يا محمّد أنّ من خالفك في أمره فله النار ومن أطاعك فله الجنّة ، فأمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مناديا فنادى بالصلاة جامعة فاجتمع الناس وخرج حتى رقى على المنبر فكان أول ما تكلم به أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم . ثم قال : أيها الناس أنا البشير النذير وأنا النبيّ الأمى ألا إني مبلغكم عن اللّه جل اسمه في أمر رجل لحمه لحمي ودمه دمى ، وهو عيبة العلم وهو الذي انتخبه اللّه من هذه الأمة واصطفاه وهداه وتولاه وخلقني وإياه وفضلني بالرسالة وفضله بالتبليغ عنى وجعلني مدينة العلم وجعله الباب وجعلني خازن العلم والمقتبس منه الأحكام وخصه بالوصية وأبان أمره وخوف من عداوته وأزلف مثواه وغفر لشيعته وأمر جميع الناس بطاعته ، وأنه عزّ وجلّ يقول من عاداه عادانى ومن والاه والاني ومن آذاه آذاني ومن أبغضه أبغضني ومن أحبه أحبني ومن أراده أرادني و
--> [ 1 ] أمالي المفيد : 202 .